ابن الناظم
159
شرح ألفية ابن مالك
وقول الآخر تسقي امتياحا ندى المسواك ريقتها * كما تضمن ماء المزنة الرصف أراد تسقى امتياحا ندى ريقتها المسواك وقول الآخر أنجب أيام والداه به * إذ نجلاه فنعم ما نجلا أراد انجب والده به أيام إذ ولداه ومثال الفصل بالنعت قول معاوية نجوت وقد بل المراديّ سيفه * من ابن أبي شيخ الأباطح طالب أراد من ابن أبي طالب شيخ الأباطح فوصف المضاف قبل ذكر المضاف اليه ومثال الفصل بالنداء قول الراجز كأن برذون ابا عصام * زيد حمار دقّ باللجام أراد كأن برذون زيد يا ابا عصام حمار ( المضاف إلى ياء المتكلم ) آخر ما أضيف لليا اكسر إذا * لم يك معتلّا كرام وقذى أو يك كابنين وزيدين فذي * جميعها اليا بعد فتحها احتذي وتدغم اليا فيه والواو وإن * ما قبل واو ضمّ فاكسره يهن وألفا سلّم وفي المقصور عن * هذيل انقلابها ياء حسن يجب كسر آخر المضاف إلى ياء المتكلم الّا ان يكون مقصورا أو منقوصا أو مثنى أو مجموعا على حدّه فيقال في نحو غلام وصاحب غلامي وصاحبي وفي نحو ظبي وصنو وصبي وعدوّ ظبي وصنوي وصبي وعدوي فيكسر ما قبل الياء اتباعا فيتعذر حينئذ ظهور الاعراب ويجب الالتجاء إلى التقدير كما في المقصور والمحكي والمتبع في قراءة من قرأ قوله تعالى . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . * وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ . * وذهب الجرجاني وابن الخشاب إلى أن المضاف إلى ياء المتكلم مبني وهو ضعيف لانتفاء السبب المقتضي للبناء لا يقال سبب بنائه اضافته إلى غير متمكن لأنه مردود ببقاء اعراب المضاف إلى الكاف والهاء وباعراب المثنى المضاف إلى الياء واما المقصور والمنقوص والمثنى والمجموع على حده فإذا أضيف شيء منها إلى ياء المتكلم وجب فتح الياء وان يدغم فيها ما وليته الّا الألف فإنها لا تدغم ولا يدغم فيها والياء تدغم ولا يغير ما قبلها